صندوق التنبيهات أو للإعلان

صور .. انسانية !!

أضف تعليق1:24 م, كتبها لكم: همس القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..


في كل يوم تقابلنا صور انسانية

قد لا نراها إلا إذا تأملنا تصرف مَن حولنا

كنت هناك أتأمل تصرفات بعضنا

وإليكم بعضا من تلك الصور .. الانسانية


* وجه استوطنته التجاعيد ..

ينتظر خلو الطريق من السيارات

حتى يستطع بخطواته الوهِنة المرور ..

هل يمد له أحدهم يده

مثلما كان يفعل هو أيام الصبا ؟؟!!!


أم أننا في زمن

انعدمت الرحمة والعطف من قلوب البشر !!



* نظرة متفحصة من أب .. تحتضن وجه طفله

الذي لم يتجاوز العامين

يتساءل دونما كلمات

تُرى ماذا يحمل المستقبل له

ويرجو من الله أن يكون أجمل !!


* فتاه تقف أمام المرآه .. تختار أفضل ما لديها لترتديه

وتنتقي الحُلِّي والعطر .. تتزين

من أجل فارس الأحلام .. علها تلتقيه في طريقها

تتنازل .. من أجل حلم ربما كان .. قدرا مؤجلا !!


* ملامح بريئة تنظر إليك وتبتسم ..

تستطيع أن تنزع منك ابتسامة في رقة الندى

ملامح طفل عذب الأحلام 


لا لا مش دا



انا قصدي دا











* تسيران جنبا إلى جنب .. تحمل عنها أحمالها

تساندها .. تأخذ بيدها إذا تعثرت قدما إحداهما ..

فهي تشبهها في رقة قلبها ورأفتها بغيرها

واحساسها بالمسئولية الملقاه على كاهلها ..

هي ابنة بارة لأمها

* تخبره عما يعتمل بوجدانها .. تستشيره في كافة أمورها

هو لها الصديق الذي تمنحه الثقة العمياء ..

وهي لا يتوانى عن نصحها وارشادها لكل ما هو في مصلحتها

أخت وأخاها .. كم جميلا أن نجد مثل هذا المثل !!



* يطمئن عليها دائما .. حتى في لحظات انهماكه التام بأعماله

ولكنه يستشعر حاجتها إليه وسؤاله واهتمامه

زوج محب لزوجته .. قلما وجدنا هذه الصورة اليوم !!



* تتفانى في القيام بدورها .. تحاول بقدر الامكان

أن تمنحه حبا وسعادة وراحة بال

 تحترق من أجله .. وهي سعيدة بهذا الدور وتفخر به

هي زوجة محبة .. تتبع سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

لاسعاد زوجها فهو بابها لدخول الجنة برضاه

بعد رضى رب العالمين ووالديها

* يصنعون المفاجآت من أجلهم ..

يعلمون كم أفنيا عمريهما من أجلهم

نعم وكيف لا .. ومجهوداتهم لم تذهب هباءا أبدا

فالرعاية والعناية التي أولياها لهم .. صنعت منهم


يفخرون بهم أينما كانوا وفي شتى المجالات

أبناء بارين بوالديهم

بارك الله فيهم ورزقهم برا يعادل برهم لوالديهم .

* هي مرآتها صديقتها المقربة والمحببة إليها

هي أختها التي لم تنجبها أمها

وكيف لا .. وهي مَن تركت منزل والديها

لتكون زوجة أخيها وأما لابناءه

فهي الآن جزءا لا يتجزأ منهم

نعم الأخت وزوجة أخ .. علاقة لا تشوبها شائبة

اليوم نفتقدها !!

* تسأل عنها دائما .. تدعو لها بصلاح الحال من قلبها

تصلح دائما بينهما وأبدا لم تتدخل

إلا عندما يٌطلب منها

وتدخلها للاصلاح دوما .. رغم أن قرة عينها أخذته الأخرى

إلا أن قلبها قلب أم حنون تدعو .. لزوجة ابنها !!

* هي مَن يحملها القلب ولا يستطيع التخلي عنها أبدا

رغم بعض المشاحنات إلا انها في أغلب الوقت صديقة

 ولا تتواني عن تلبية مطالبها أبدا

هي أخت تحب أختها

* يقف إلى جواره .. يدفعه دفعا للتقدم

وأن يكون الأفضل

يراقبه عن كثب .. حريص كل الحرص على مصلحته


* قلب يمتليء عطفا وحنانا .. يشعر به الجميع

يشاطر الآخرين مشاعرهم ويطيب خواطرهم

يحب أن يرى السعادة بوجوه البشر

بابه مفتوحا حتى لحيوان ضل طريقه

يأويه ويغدق عليه من عطفه

بفضل من الله

تربطه بهم علاقة حميمية يصعب أن يفهمها البعض

يحار في تفسيرها المفسرون

هو قلب .. بارك الله فيه ومَنَّ عليه بالرحمة والحنان

فهو دائما في عطاء وحب

وإن كان لغير البشر

.

تحية طيبة

همس القلوب

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟